مكي بن حموش

7193

الهداية إلى بلوغ النهاية

ثم هبت الريح فحملته ، فألحقته بأصحابه « 1 » . ( وروي عن أبي هريرة أنه قال أن كان الرجل ليغمز قدميه فيدخل في الأرض ) « 2 » من قوم عاد ليتخذ المصراعين « 3 » من حجارة لو اجتمع عليه « 4 » خمس مائة من هذه الأمة لم يستطيعوا أن يحملوه « 5 » ، وأن كان الرجل ( ليغمز قدميه فتدخل « 6 » في الأرض ) « 7 » . وقوله تَنْزِعُ النَّاسَ كَأَنَّهُمْ أَعْجازُ نَخْلٍ مُنْقَعِرٍ أي : تنزعهم من الحفر التي كانوا حفروها كأنهم أعجاز نخل منقعر . قال الطبري في الكلام حذف ، والتقدير : تنزع الناس فتتركهم كأنهم أعجاز نخل « 8 » ، " فالكاف " على هذا في موضع نصب بالمحذوف « 9 » . وقال الزجاج وغيره " الكاف " في موضع الحال ، أي : تنزع الناس مشبهين / بأعجاز « 10 » نخل « 11 » . ومعنى

--> ( 1 ) راجع قصة هلاك قوم عاد في جامع البيان 27 / 58 وفي تاريخ الأمم والملوك 1 / 114 ، وعند ابن كثير في البداية والنهاية 1 / 128 . ( 2 ) ساقط من ع . ( 3 ) ع : " المسراعين " . ( 4 ) ح : " عليها " . ( 5 ) ع : " أن يحملوها في الأرض " . ( 6 ) ع : " ليعمل قدميه فتدخل " . ( 7 ) انظر : جامع البيان 27 / 59 ، عن أبي هريرة قال : إن كان الرجل من قوم عاد ليتخذ المصراعين من حجارة لو اجتمع عليها خمسمائة من هذه الأمة لم يستطيعوا أن يحملوها ، وإن كان الرجل منهم ليغمز قدميه في الأرض فتدخل في الأرض " . وذكره السيوطي في الدر المنثور 7 / 678 . ( 8 ) انظر : جامع البيان 27 / 59 . ( 9 ) انظر : تفسير القرطبي 17 / 137 . ( 10 ) ع : " أعجاز " . ( 11 ) انظر : معان الزجاج 5 / 89 ، وتفسير القرطبي 17 / 137 .